الزمان: العشر الاواخر من رمضان
المكان: لندن
الحدث باختصار: سب المدعو ياسر حبيب ام المؤمنين عائشة..
ردود الافعال على :
مستوى اهله : تبرأ اهل ياسر حبيب منه ..
على مستوى رجال الدين الشيعة : استنكر بعضهم على استحياء و سكت الاغلب..
على مستوى رجال السياسة الشيعة: دافع كلا من عدنان المطوع و القلاف على الخفيف اما صالح عاشور دافع دفاع المستميت..اذكر يا زمن
على مستوى الشعب الكويتي السنة : غضب شديد و رفض من جميع افراد المجتمع ..
باختصار هذا ما حدث ....اوووف نسيت....
رد فعل الحكومه: يؤجل البت فيه حتى اشعار آخر..
كلامي موجه للكل:
اتقوا الله فينا الرموز الدينية لها كل احترام ،و حديث الرسول صلى الله عليه و سلم :((لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) ، ايرضى اخواننا الشيعه ان يتعرض احد من السنه و يسب رموزهم الدينيه و يصفها بابشع الصفات ، اوترضونه لنسائكم ...
ختاما اللهم احفظ الكويت و اهلها من كل مكروه ، اللهم من أراد بالكويت و أهلها شرا فرد كيده في نحره و أجعل تدبيره في تدميره .. اللهم آمين
دامت الكويت و شعبها جميعا بود،،




