يخطئ من يظن ان حقوق المرأه تنحصر بنيلها حقها السياسي بالتصويت و الترشيح،حقوق المرأة و كرامتها منتهكه كل يوم في أغلب وزارت الدولة ان لم تكن كلها، قد يستغرب القارئ و يتعجب من هذه معقولة ؟؟؟
المرأة الكويتية العاقلة الراشدة لا تستطيع نقل ابنائها من مدرستهم الى امدرسة اخرى الا بموافقة زوجها - لا اتكلم عن المطلقه او الارمله كان الله في عونهما - اتكلم عن المتزوجه و على ذمة ريال.
المرأة الكويتية العاقلة الراشدة و المنقبة تخالف من وزارة الداخلية اثناء قيادتها السيارة و الرجل الملثم لا يخالف ..نعم تلك الحقيقة المره.
المرأة الكويتية العاقلة الراشدة مكتملة الاهلية لا تملك ان توقع لابنائها اجراء العملية في المستشفيات بل يشترط وجود الاب او الاعمام اي منطق هذا و اي قانون او اي شرع يرضى به.
المرأة الكويتية التي لم يكتب الله لها زوجا كويتي ،و كان نصيبها ان تتزوج اجنبي - ايا كانت جنسيتة- اوووه هذي مشكلتها ..هي تدبر روحها ما لها حق عند الحكومة، في حين الكويتي الذي يتزوج اجنبية يحق لها الجنسية -طبعا بموافقة الزوج -و يحق له الرعاية السكنية..الخ.
المرأة الكويتية المتزوجة تأخذ علاوة اجتماعية كالاعزب ،في حين ان الرجل الكويتي ياخذ علاوة زوجية شلون هذي تكفون فججوها لي ،الشرع لم يفرق بين الرجل و المرأة بالحقوق المالية الا بالارث ، فليس من المنطق حرمانها من هذه العلاوة .. ناهيك عن ان المرأة الكويتية في الوقت الحاضر تصرف على بيتها و اولادها ..
الحق السياسي آخر هموم المرأة .. ترى من يعيد للمرأة الكويتية حقوقها المسلوبة ، اين لجنة المرأة من هذه الحقوق و اين نوابنا الافاضل ..
للعلم لم يتم التصويت على انشاء لجنة المرأة عند انعقاد الفصل التشريعي الاخير الا بعد ضغوط تمت على النواب !!
اتمنى تكمل فرحة المرأة الكويتية باقرار حقوقها المدنية .. السؤال متى ؟؟
و للحديث بقية ....
دمتم بود،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق